صندوق المقامات عائلة الرجـب الفنية
صندوق
المقامات عائلة الرجـب الفنية
الفنان
والعلامة والاستاذ المرحوم الحاج هاشـــم الرجــــــب البغـدادي..
بقلم :رياض محسن المحمداوي
ولدالفنان
الكبيروالعلامة والمؤلف والاستاذ الحاج هاشم محمد الرجب العبيدي البغدادي. في بغداد
عام 1921 في قضاء الأعظمية .وهو عميد اسرت الرجب الفنية.
أكمل الرجب الدراسة الابتدائية عام 1935 والمتوسطة
عام 1938 ثم أنهى دراسته العالية في كلية دارالعلوم (كلية الشريعة الآن ) ودرس فيها
الدورة الثانوية سنتان وتخرج من الدورة العالية ثلاث سنوات بعد الدورة الثانوية سنة
1943 . وبعد هذه الفترة عمل في وظائف عديدة في بغداد والموصل والحلة ثم عاد إلى بغداد
. وبدأ رحلته مع المقام والموسيقى والغناءعام 1933 وقدحفظ العديد من الاغاني والمربعات
فكان يحضر حفلات الاعراس والختان والحفلات الخاصة في الاعياد والمناسبات ثم اتجهت رغبته
إلى الابوذيات فحفظ منها الكثير وغناها منذ عام 1935 ، اما اول مقام حفظه كان مقام
البيات بعد ان سمعه من المرحوم نجم الشيخلي من الإذاعة واعجب به ومنذ ذلك الوقت لازم
قراء المقام واستمرعلى حضورالحفلات والشعائرالدينية .وهكذا استمر يتعلم اصول المقامات
واحداً تلو الآخر. ومن اوائل قراء المقام الذين تعلم منهم وتاثر بهم مطرب المقام الكبير
المرحوم رشيد القندرجي حتى تبنى طريقته الادائية ودافع عنها طوال حياته ثم بالحاج عباس
قمبر والسيد جميل البغدادي وغيرهم من اعلام الغناء . وفي الموصل لازم المغني الشهير
السيد سلمان الموصلي بين عام ( 1944-1946 ) و اطلع على الطريقة الموصلية في الاداء
المقامي من خلال علاقاته مع مؤديها . و في عام 1950 غنى لاول مرة مع الجالغي البغدادي
في اذاعة بغداد بعدها تم تعيينه عازفاً لالة السنطور في عام 1951 . مع زميله الفنان
الكبير المرحوم شعوبي ابراهيم ويعود الفضل لهما في المحافظة على آلتي السنطور والجوزة
بعد رحيل الكثير من العازفين خارج العراق وبعد ترحيل اليهود العراقيين من العراق قصرآ
أمثال حوكي صالح رحمين بتو ويوسف حوكي بتو عازفي السنطور وأفرايم شاؤل بصون عازف الجوزة
وسلمان شاؤل بصون عازف السنطور و نسيم بصون و ناحوم يونا الدرزي وحسقيل عزرة شمولي
وشميل صالح شمولي عازفي السنطور وعزف الجوزة صالح شميل صالح .فكانوا من الموسيقيين
العراقيين الكبار. فكان الحاج هاشم محمد الرجب احد ابرز الخبراء بالمقام العراقي فتاريخه
حافل بالانجازات الفنية، فهو مطرب سجل العديد من المقامات العراقية بصوته وعازف على
آلة السنطورالتراثية والذي لقي الإعجاب من جميع الاوساط الموسيقية والادبية ، لاهتمامه
بالجانب الثقافي في البحث الموسيقي ومتابعة مؤدي المقامات منذ أن كان شاباً يافعاً
ودون حياتهم وفنهم إضافة إلى تعرفه على الكثير من الاختلافات في طرق الاداء للكثير
من مؤدي المقام العراقي ليصبح بعدئذٍ خبيراً كبيراًومرجعآ لا يضاهى في معرفته باسرار
الاداء المقام العراقي و اصوله القديمة، وقد كان الرجب طيلة حياته حاملاً لواء الطريقة
الرشيدية مدافعاً عنها و يدعو إليها بقوة و يعتبرها أفضل الطرق الادائية في المقام
العراقي بالقرن العشرين فلقاء الرجب بمؤدين المقام العراقي بمختلف طرقهم له الاثر
الكبير بعدم ضياع المعلومة .وعند الحديث عن تاريخه الفني والثقافي فقد مارس الكتابة
وأصدر أول كتابٍ له أسماه ( المقام العراقي ) الذي
كان باكورة أعماله الكتابية حيث احدث هذا الكتاب لغطاً في الاوساط الفنية والثقافية
في الآراء حول مضمونه العلمي الثري وقد اصبح منهاجآ من مناهج التدريس في المعاهد والكليات
الموسيقية . وقد أصدر عدة كتب و حقق عدة رسائل موسيقية. مثل رسائل الكندي والاموراي.
وقد عمل الفنان هاشم الرجب خبير اللجنة الفنية لفحص النصوص والاغاني المطربين في اذاعة
بغداد قبل منتصف الخمسينيات لغرض اختبار المطربين المقاميين بشتى مستوياتهم للحصول
على موافقة اللجنة في اداء حفلة من الإذاعة مباشرة أو تسجيل بعض المقامات في استوديوهات
الإذاعة وذلك بعد وفاة خبير اللجنة السابق المطرب القدير جميل البغدادي عام 1953 هو
ورفيق دربه العلامة شعوبي ابراهيم وهما من اهم خبراء المقام في القرن العشرين ويشترك
في هذه النظرة جميع النقاد الموسيقيين. فكان همه الاكبر ايجاد وسائل لإيصال معلوماته
المقامية للأجيال التي عاشها وعاصرها أملاً في بناء مستقبل جيد للمقام العراقي و نشر
ثقافته بين الاوساط الاجتماعية والعالم اجمع… فقدم لطلبته كل ما استطاع التوصل اليه
من نتائج معرفته الغنائية والموسيقية فعلم اولاده علــــم الموسيقى والمقامات وشجعهم
على دراستها. فوجدناه باحثاً مثابراً نشيطاً بحيث ان طموحاته في معرفة أعماق هذا التراث
جعلته لايتقاعس أو يصاب بخيبة أمل أو يتوقف عن مسعاه في البحث والنقد ونشر العديد من
الرسائل النقدية في مضمون التراث العراقي. ومن
اهم مؤلفاته .كتاب المقام العراقي الذي كان باكورة أعماله الكتابية وأول تلك الامجاد
التاريخية حيث يعتبر هذا الكتاب مرجعآ علميآ كبيرآ وهوافضل وأعمق مؤلفٍ صدر عن المقام
العراقي في القرن العشرين لتناوله أسرار المقامات العراقية و طرح هذه الاسرار المعرفية
إلى الغير لتعلمها. فقد نجح الرجب في ان يدعم ما تعلمه بالدراسة والمطالعة والمعرفة
المنهجية وقد كان لاولاده من بعده اثر كبير في تكملة مابدائه . وللرجب عائلة كبيرة
تتكون من سبعة ابناء وابنتين وتخرج من ابنائة من الموسيقيين .الاستاذ بـاهر العازف
على الة القانون ومهنا العازف على الة الكمان وصهيب العازف على الة الجوزة ومهلب العازف
على الات الإيقاع . وقد وورد ذكر العلامة الرجب في وزارة التربية والتعليم البريطانية
مع اثنين من ابرز الموسيقيين العرب في القرن العشرين وهما محمد عبد الوهاب وفريد الاطرش.
وقد حرصت عائلة الرجب على ان تكمل مسيرة الحاج هاشم الرجب مع المقام العراقي والحفاظ
علية حتى لايتعرض للانقراض وضياع بعض المقامات العراقية القديمة قدم الفنان والاستاذ
باهر هاشم الرجب إلى وزارة الثقافة العراقية وثيقة في 5/11/2013 والتي يطلب فيها الالتفات
والاهتمام بمجموعة كبيرة من الدارسين والاساتذه والباحثين في مجال المقام العراقي ودعمهم
لنشر الوعي الثقافي عن هذا تراثنا الغني الذي ينفرد فيه العراق حصرآ.
رحيل الرجـــب..
توفي المرحوم العلامة
والاستاذ هاشم الرجب في بغداد عام 2003 وتم منحه لقب خبير المقام العراقي الاول في
القرن العشرين . رحم الله هذا الهرم العراقي الكبيرالذي كرس حياته للحفاظ على التراث
العراقي كللها بمسيرة حياة مليئة بالابداعات والبحث وتوثيق جميع اوصال المقامات العراقية
بالتسجيل الصوتي واصداره الكتب والرسائل التي حفظ فيها تراث غني يملكه الشعب العراقي
العريق وحافظ عليه من التلف والضياع .
رحم الله الحاج هاشم
الرجب الرجل الوطني الذي احب العراق واخلص له وضحى بالغالي والنفيس واعطا من شبابه
وعمره ووقته الكثير من اجل ان يحافظ على تراث الاجداد بل تعدى بذلك حبه وعمق وطنيته
للعراق العظيم فاورث ذلك الحب لعائلته من ابنائة واحفاده . فالف تحية وتحية لهذه العائلة
العراقية البغدادية الوطنية التي تستحق رفيع الاوسمة واحترام العراقيين لكونها من العوائل
الوطنية التي مارست وطنيتها بحفظ تراثنا المبعثر التي لملمت شمله وحافظة عليه ونشرته
ودرسته وعلمته وسلحت به شباب العراق من الموسيقيين الذين نشروه إلى العالم اجمع مبينين
بذلك رفعة وعظمة تاريخنا وارثنا الكبيرين ومن هؤلاء. الفنان الكبيرمطرب المقام الدكتور
حسين الاعظمي والفنانة الكبيرة فريدة محمد علي. وفنانون اخرين من الشباب الذين يحذون
حذوهم كان هذا بفضل العلامة والاستاذ الكبيرهاشم الرجب وعائلته بنشروالحفاظ على هذا
الإرث العظيم. والذي يتعرض الان إلى الانقراض بعد اهمال الحكومات التي تعاقبت على العراق
بعد الاحتلال الامريكي. فان عائلة الرجب لم ولن تتقف عن اتمام هذه الرسالة السامية
ومعهم اخرين من الوطنيين الذين لايزالون يحمون التراث وفائآ للعراق العظيم .
( عازف
القانون الاستاذ باهــر هاشــم الرجــب )
ويعد الاستاذ باهر
هاشم الرجب من ابرز عازفين العراقيين لالة القانون ومن اهم الباحثين والمؤلفين في علم
المقامات العراقية. والحديث عن هذا الفنان وهو الابن الاكبر لاولاد الحاج هاشم الرجب
واحد افراد عائلة الرجب الفنية.
ولد الفنان الكبيرباهر
هاشم الرجب عازف ومؤلف واستاذ آلتي القانون والسنطور في بغداد سنة 1951م نشأ في كنف
اسرة الرجب الفنية البغدادية العريقة والمشهورة بحبها للموسيقى وعشقها للمقام العراقي
تراث العراق الأصيل لها دور مميز في الحفاظ عليه طوال العقود الماضية. وهو أول مَن
دوّن المقام العراقي بالنوتة الموسيقية في كتابه (أصول غناء المقام البغدادي) الذي
صدر في بغداد سنة 1985م.
تخرج من معهد الفنون
الجميلة / قسم الموسيقى / عام 1973 بدرجة امتياز على المعهد مما حدا بالوزارة إلى استحداث
درجة خاصة به فكان أن عُيّن استاذا في المعهد نفسه. درس العزف على آلة السُنطور واصول
المقامات العراقية والموسيقى العباسية على يد والده الراحل هاشم الرجب خبير المقام
العراقي الأول ومن أشهر الباحثين في مخطوطات الموسيقى العباسية وصاحب مؤلفات عديدة
في هذا الشأن وهو من قرّاء المقام المتميزين حيث تتلمذ على يد كبار اساتذته فنال استحسانهم
وكان أول عازف على آلة السُنطور في بداية الخمسينيات. ومن هنا فلا عجب أن كانت نشأة
الفنان باهر الرجب موسيقية طبيعية بالوراثة ثم صُقلت بالدراسة والموهبة والكفاءة العلمية
في علوم الموسيقى العربية والموشحات على يد الفنانَين الراحلَين روحي الخماش وجميل
سليم. الاستاذ باهر الرجب عضو فرقة الإنشاد العراقية وعازف
على آلة القانون فيها برئاسة الفنان روحي الخماش.استاذ آلة القانون في معهد الفنون
الجميلة / بغداد للفترة من 1976 - 1990.
استاذ مادة الصولفيج
العربي والموشحات في معهد الفنون الجميلة / بغداد للفترة من 76 - 90.
استاذ محاضر لآلتي
القانون والسُنطور في معهد الدراسات الموسيقية (النغمية) سابقا ببغداد للفترة من
74 إلى 85. واستاذ لآلة القانون في مدرسة الموسيقى والباليه ببغداد.
عازف على آلة القانون
في المؤسسة العامة للاذاعة والتلفزيون. عازف على آلة القانون في الفرقة العراقية للموسيقى
برئاسة الفنان الراحل منير بشير. عازف على آلة القانون في برامج سهرات مع المقام العراقي.للفترة
من بداية السبعينيات إلى اواخر الثمانينات.
عمل عازفا وموجّها
تربويآ في الكثير من المؤسسات الفنية ومراكز الشباب في بغداد. وشارك في العديد من المهرجانات
الحلية العربية والعالمية ومنها مهرجان الشباب العربي الأول في الجزائر عام 1972 مهرجان فيشي في فرنسا عام 1973. ومهرجان الراين
في فرنسا عام 1974.مسابقة الأرتجال الموسيقي في بغداد عام 1975.ومهرجان تستور في تونس
عام 1976.ومهرجان قرطاج في تونس عام 1990.وامسيات موسيقية في اوربا والخليج العربي
والقاهرة. من مؤلفات الاستاذ الفنان الكبير باهر هشم الرجب .كتاب أصول غناء المقام
البغدادي المطبوع عام 1985 ببغداد. كتاب شجرة سلالم الموسيقى العربية مع ولده الدكتوررامي
الرجب المطبوع سنة 2006 في ألمانياويعتبر هذا الكتاب من اهم الكتب الكتب الذي اغنى
المكتبة العربية الموسيقية في العصر الحديث.ومن اعماله الفنية :إعداد الكثير من الاغاني
التراثية العراقية ووضع مقدمات موسيقية للكثير منها.تلحين مجموعة من الاغاني العاطفية
والوطنية واغاني الأطفال وقصائد وموشحات. عزف منفرد(صوليست)على
آلة القانون ومشاركة فعّآلة في موسيقى تصويرية لفلمين وثائقيين عن مدينة حلب السورية.
الموسيقى التصويرية والتوزيع للفنان رامي باهر الرجب ومن إخراج الألماني لودفج هوبر.ابتكار
مقامين جديدين اضيفا إلى عائلة المقامات العراقية الأول هو مقام الشرق مؤثَر والثاني
مقام الزنكولاه. وقد قام بتلحين اغنية جديدة مرافقة لكل من المقامَين المذكورين. ومثلما
ورث باهر اباه علم الموسيقى والمقامات.فقد اورثها اولاده ايضآ لتصبح رسالة وراية جمال
تسلم من جيل لجيل اخر.فكان من بين اولاده ظهور نابغة موسيقية فذه ومن خلال وجوده في
المهجر (المانيا) شجع ولده رامي على دراسة الموسيقى دراسة علمية اضافتآ لما علمه من
علوم المقامات العراقية والعربية حتى لايكون منحازآ بذوقه الى الموسيقى الغربية اكثر
من الموسيقى الشرقية.وكان اخيار رامي لالة البيانو كان نابعآ من حبه لهذه الالة الغربية
العريقة فقد ابدع في العزف عليها وصار محط اعجاب الكثيرين من اساتذته وزملائه. فلنتعرف
عن كثب لهذل الفنان المميز والذي نال اخرآ شهادة الدكتوراه في الموسيقى.
( الدكتور
رامـي بـاهر الرجــب. مؤلف موسيقي وعازف بيانو عراقي ولد في بغداد سنة 1978)
ظهرت ميوله الموسيقية
في سن الثالثة من عمره فكان أن قدّم سؤالين غنائيين للأطفال من الحان ورافقة والده
في برنامج مسابقات من على شاشة تلفزيون العراق.
بدأ دارسة الموسيقى
العربية والقانون والبيانو في عامه السابع على يد والده الفنان باهر الرجب وعندما بلغ
الثانية عشرمن عمره بدأ بتعلم الموسيقى الغربية والتأليف الموسيقي بنفسه.
وبعدها ودرس الموسيقى الكلاسيكية الغربية والعزف
على آلة البيانو على يد الأستاذ مايكل لزلــــــي Michale Leslie في ألمانيا. التحق بمدرسة الإختصاص الموسيقي
/ قسم القيادة والعزف. وفي عام 5002 م التحق بأكاديمية الافلام بادن فورتمبيرج Film Academy
Baden-Württemberg لدارسة موسيقى الافلام وتصميم الصوت وحصل
على( الماجستير) وتخرج منها عام 2008 م، وبعدها
أكمل دارسته في الجامعة العربية المفتوحة لشمال أمريكا ومنح منها (شهادة الدكتواره) منها في يوم الخميس الموافق 28/8/عام
2014 م( باشراف الدكتور حسين الانصاري اللجنة المكونه من الدكتور كفاح فاخوري رئيسآ
وعضوية الدكتور عبدالحميد حمام والدكتر رامي حداد والخبيرالاستاذ المايسترو عبد الرزاق
العزاوي).
ومن اعماله قام بتأليف
موسيقى تصويرية لأعداد من الأفلام الوثائقية وأفلام صور متحركة وأفلام دارما وغيرها.
فكانت موسيقاه مؤثرة بجمال روحه الشرقية التي مزجها بماتعلمه من انغام الموسيقى الغربية .له مؤلفات موسيقية غربية كلاسيكية وحديثة ومن اشهر اعماله مقطوعة الاوركسترالية
للآلات النقرية بعنوان سوق الصفافير عُزفت من قبل أوركستارا بافاريا للنقريات وكانت
أن نُفذت على سي دي بعنوان نبارت السوق )
Marktklänge بقيادة المايستر الألماني دومينك هاكنــر Dominik Hackner ) أنهى مع والده تأليف كتابهما كتاب شجرة سلالم
الموسيقى العربية الصادر عام 2006 م في المانيا. وعمل على توزيع موسيقى أعمال والده
كالسماعيات والمقامات العراقية بشكل حديث والأغاني العاطفية.والموشحات، وأصد ا ر كتاب
من تأليف مشترك سماعيات من الشرق الى الغرب Sama’ais from Orient to Occident .لآلة إنف ا ردية مع آلة البيانو و نشر سنة
2010 م. كما وصدرت له اسطوانةCD بعنوان خلف
الظل
Penumbra عام 2006 م. ومن آخر عمله ألاوركسترالية. بعنوان دورة الحياةThe
Cycle of Life تم عزفها من قبل الأوركسترا القطرية في
الدوحة.عام 2013 م.
عمل على إنشاء مدرسّة
بأسم تايني تيونز .
Tiny-Tunes تعنى بالتذوّق الموسيقي وتدريس آلة البيانوعام
2009 م . شغل المناصب التالية: استاذ مدرّس آلة البيانو في مدرسة كلانج فيركKlangwerk واستاذ مدرّس في المدرسة الأمريكية الحديثة
:واستاذ محاضر في مدرسة الفولكس هوخ شوله Volkshochschul ومحاضر في الأكادمية الأردنية للموسيقى. وهاهي عائلة الرجب الوطنية تقدم احد ابنائها
لوطنها العراق وشعبه العظيم وسلحته بشهادة الدكتوراه في الموسيقى من اجل ان يكمل مسيرة
مابدئته هذه العائلة الفنية الكبيرة خدمتآ لامتنا تراثنا ارثنا الحضاري الكبير. ومن
مشاريع الدكتور رامي الرجب المستقبلية هونشر المقامات العراقية عالميا اشراكها على
المستوى الاوركسترالي العالمي لتعريف العالم بتراثنا الغني العظيم وهذا دليل قاطع على
نجاح المرحوم العلامة هاشم الرجب بتسليم الرية من جيل الى جيل كرسالة سلام وتاخي ومحبة
لجميع شعوب الارض وليقول لهم عبر ابنائه واحفاده وطلبته ان الشعب العراقي شعب عريق
ذو تاريخ عريق يحب السلام والخير وينشره في موسيقاه كما نشر اجداده من السومريين والبابليين
والاشوريين والكلدانيين والاكديين من قبل حضاراتهم التي هي مهد الحضارات الانسانية
الاولى قبل التاريخ .وعلموا العالم المدنية والدولة والكتابة والقوانيين وصنع العجلة
والموسيقى.
الف تحية وتحية لهذه
العائلة العراقية البغدادية الوطنية التي تستحق رفيع الاوسمة واحترام العراقيين لكونها
من العوائل الوطنية التي مارست وطنيتها بحفظ تراثنا المبعثر والتي لملمت شمله وحافظة
عليه ونشرته ودرسته وعلمته لشباب العراق من الموسيقيين الذين تخرجوا والذين نشروه الى
العالم اجمع مبينين بذلك رفعة وعظمة تاريخنا وارثنا الكبيرين ومن هؤلاء. من ابنائه وواحفاده واخرهم الدكتور رامي الرجب وتلامذته
الفنان الكبيرمطرب المقام الدكتور حسين الاعظمي والفنانة الكبيرة فريدة محمد على وفنانون
اخرين من الشباب الذين يحذون حذوهم كان هذا بفضل العلامة والاستاذ الكبيرهاشم الرجب
وعائلته بنشروالحفاظ على هذا الارث العظيم. والذي يتعرض الان الى الانقراظ بعد اهمال
الحكومات التي تعاقبت على العراق بعد الاحتلال الامريكي وتهميش الفنان والثقافة في
العراق الجديد. فان عائلة الرجب لم ولن تتقف عن اتمام هذه الرسالة السامية ومعهم اخرين
من الوطنيين الذين لايزالون يحمون التراث وفاءآ وحبآ للعراق العظيم .
المصدر:
كتاب (المقام العراقي)
لمؤلفه العلامة الاستاذ هاشم الرجب)
من كتاب المرحم الشيخ جلال الحنفي ( المغنون البغداديون )
الاستاذ سالم كمال
لطيف من كتابه (اعلام المقام العراقي و رواده)
الاستاذ الفنان باهر
هاشم الرجب.عن كتابه (اصول الغناء البغدادي)
هاشم الرجب مقام
هاشم الرجب مقام حديدي
هاشم الرجب خدري الجاي
هاشم الرجب مقام حسيني
هاشم الرجب سيرة حياته
------------------------------------------
الاستاذ باهر هاشم الرجب
الاستاذ باهر هاشم الرجب حفل المانيا
الاستاذ باهر هاشم الرجب مني شبدا وتاذيني
الاستاذ باهر هاشم الرجب سماعي
الاساتذه باهر وصهيب هاشم الرجب
الاساتذه باهر وصهيب هاشم الرجب
الاساتذه باهر وصهيب هاشم الرجب
الاستاذهباهر هاشم الرجب تقاسيم
الاستاذ صهيب هاشم الرجب
الاساتذه مهناهاشم الرجب
الاستاذ رامي الرجب
باهرهاشم الرجل
صهيب هاشم الرجب
الراحل هاشم الرجب
صورة تجمع عائلة هاشم الرجب الفنية







تعليقات
إرسال تعليق